عذرا .. لا يمكنك نسخ المحتوى

روايات الجوائز والأكثر مبيعا, روايات عربية

تحميل رواية مئة وثمانون غروبا pdf حسن داوود

%d8%aa%d8%ad%d9%85%d9%8a%d9%84-%d8%b1%d9%88%d8%a7%d9%8a%d8%a9-%d9%85%d8%a6%d8%a9-%d9%88%d8%ab%d9%85%d8%a7%d9%86%d9%88%d9%86-%d8%ba%d8%b1%d9%88%d8%a8%d8%a7-pdf-%d8%ad%d8%b3%d9%86

تحميل رواية مئة وثمانون غروبا pdf حسن داوود

 تحميل رواية مئة وثمانون غروبا بصيغة pdf للكاتب حسن داوود …. احياناً كثيرة يجعلنا الضجر في المُدن النائية المُملة

نخترع قصصاً صغيرة من خيالاتنا الحمراء .. حتى نتستسقي منها بعض الإثارة التي نروح فيها عن أنفسنا و نطردُ بها

ساعات الإنتظار و الترقب الطويلة لحدث حقيقي . حيث في الزهرانية التي هي بمثابة مدينة لا يزورها الناس إلا كمحطه

للتزود بالمؤونة و الوقود .. يعيش أخوين أثنين يمتلكان محل للعب الأطفال و من واجهة ذلك المحل يقضيان أوقاتهم في

عجن الحكايا و الإشاعات و يتبادلون القيل و القال عن أهل المدينة و سكانها الجُدد .. و زائريها . بعد ذلك يتوقف حديث

الأخوين ليجيء دور سلمى لتحكي حكايتها أو ” ذكرياتها في الزهرانية ” بعدما تزوجت .. و إنتقلت للعيش في الدانمرك

مع زوجها , ذكرياتها السوداء التي تتضمن العار , و زوجة أبيها , و زوجة أخيها اللعوبه . بعد ذلك يجيء دور تيسير شريك

سلمى .. في الفضيحة , ليحكي جزئهُ من القصة .. و تفاصيل عن حياة أسرته التي يعيش معها و أبيه الذي يعاملهُ بقسوة

الكبار و تحرشات أبناء الحي الدائمة به و تجارته البائسه بالعصافير . يعود بعد ذلك الأخوين ليستلموا دفة الحديث ..

و يرسموا خاتمة الحكاية , بعدما هاجر سكان الزهرانية خوفاً من الحرب و المدافع المترقبة بهم , و بقي الأخوين في

محل الألعاب يواصلون حياتهم و كأن شيئاً لم يكن . الرواية جميلة بشكلها العام , و أسلوب حسن جميل ايضاً و مشوق ..

أحببت فكرة إنهُ قسم فصول الرواية على بعض شخوص الرواية ليخبرونا عن حكايتهم من منظورهم الخاص . إلا إن

الرواية لم تسوق لفكرة واضحة .. أو نبيلة , حيث سوقت ” للجنس ” بغالبية الأحداث , و ربما كان الحدث الرئيسي دائماً .

و للمزيد من أعمال الكاتب او أعمال من نفس القسم اضغط على اسم الكاتب او القسم .  

و لإخبارنا عن لينك لا يعمل او طلب أو مناقشة أو وضع مراجعة لكتاب رجاء وضع كومنت

أو الإنضمام إلى جروب   ←  عاشق الكتب

لتحميل أو قراءة رواية مئة وثمانون غروبا بصيغة pdf اضغط    ←   هنــــا

0 التعليقات