كتب سياسية

كتاب على حافة الإنتحار pdf مصطفى محمود

%d9%83%d8%aa%d8%a7%d8%a8-%d8%b9%d9%84%d9%89-%d8%ad%d8%a7%d9%81%d8%a9-%d8%a7%d9%84%d8%a5%d9%86%d8%aa%d8%ad%d8%a7%d8%b1-pdf-%d9%85%d8%b5%d8%b7%d9%81%d9%89-%d9%85%d8%ad%d9%85%d9%88%d8%af

كتاب على حافة الإنتحار pdf مصطفى محمود

تحميل كتاب على حافة الإنتحار بصيغة pdf للدكتور مصطفى محمود .. وهو مجموعه مقالات سياسيه

تحليله رائعه للعصر الحديث …صدمت من المقال عن اللغه العربيه وانها اقدم اللغات وكل اللغات منبثقه

منها لماذا لا يدرس هذا في المدارس لماذا لا يجعلو الطلبه بالافتخار ومعرفه تاريخهم لماذا هذا التشويه

المستمر وتنفيذ الاوامر الامريكيه بتحطيم اجيال واجيال فكريا وثقافيا…من يقرأ الكتاب يحزن علي وضعنا

الحالي كم كنت في حاجه لاراء متعمقه كرأيه ….لماذا وصلنا لهذا الانحدار الرهيب في كل شئ …. لازالت

نقطه بيضاء تلوح في الآفق بحلم انها تكبر يوماً ما ..! . ان الكاتب الحقيقي مثل الفيلسوف يجب أن يكون

له رأيه الخاص ووجهة نظر خاصة به. ود. مصطفى محمود باعتباره كاتبا وأديبا جادا وقديرا له رأيه

الخاص ووجهة نظر يعبر بها في كل ما يكتبه..فهو مثلا يرى الاجتهاد واجب على كل مؤمن.. وأن إغلاق

باب الاجتهاد خطأ..وأنه لا يليق بالمسلم أن يغلق عقله بترباس التعصب وأن يعيش أسير الأفكار سابقة

التجهيز.. وأن الإسلام فكر وحوار وتدبر وتأمل ومناقشة كل وجهات النظر.. فالإسلام دين حرية بمعنى

الكلمة. أما في السياسة فإن الدكتور مصطفى محمود لا يعتقد أن إسرائيل تريد فعلا السلام مع العرب..

ويقول “إن ما يجب أن نفهمه و نعيه تماما أننا لسنا مقبلون على سلام مع إسرائيل وإنما نحن مقبلون

على مواجهة..فالواقع الذي نراه يخالف الأحلام التي تغرقنا فيها شعارات السلام”. المهم فإن الكاتب من

حقه أن يقول رأيه وما يعتقده بكل حرية..ونحن من مسئوليتنا ومن واجبنا أن ندافع عن رأية.. فتعدد الآراء

إثراء للحركة الثقافية.. و هذه هي الحرية الفكرية التي ننشدها.ومصطفى محمود هو فيلسوف وطبيب

وكاتب مصري من الأشراف وينتهي نسبه إلى علي زين العابدين.

و للمزيد من أعمال الكاتب او أعمال من نفس القسم اضغط على اسم الكاتب او القسم …..

و للتبليغ عن لينك لا يعمل او طلب كتاب رجاء وضع كومنت ..

لتحميل أو قراءة كتاب على حافة الإنتحار بصيغة pdf اضغط : هنــــا

0 التعليقات

أترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول المطلوبة محددة*

error: عذرا ممنوع نسخ المحتوى